محمد بن عزيز السجستاني
143
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
بصيرة [ 12 - يوسف : 108 ] : أي يقين ، « 1 » [ كقوله : أدعو إلى اللّه على بصيرة : أي على يقين ] « 1 » ، وقوله : بل الإنسان على نفسه بصيرة [ 75 - القيامة : 14 ] : أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة ، أي جوارحه يشهدن عليه بعمله ، ويقال : [ معناه ] « 2 » [ الإنسان ] « 1 » بصيرة على نفسه ، فالهاء دخلت للمبالغة ، كما دخلت في علّامة ونسّابة ونحو ذلك . ( بوار ) [ 14 - إبراهيم : 28 ] : أي هلاك . بلاغ للناس « 3 » [ 14 - إبراهيم : 52 ] : أي كفاية في التذكير وموعظة وبليغا [ 4 - النساء : 63 ] : أي كافيا . والبلوغ بمعنى الوصول إلى الشيء ، ( بالغة ) [ 6 - الأنعام : 149 ] : أي تامّة . باخع [ نفسك ] « 4 » [ 18 - الكهف : 6 ] : أي قاتل « 5 » [ نفسك ] « 4 » . بعثناهم « 6 » [ 18 - الكهف : 12 ] : أي أحييناهم . الباقيات الصالحات [ 18 - الكهف : 46 ] : الصلوات الخمس ، وقيل : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر .
--> ( 1 - 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) سقطت من المطبوعة . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) وقال الفراء : مخرج نفسك ( معاني القرآن 2 / 134 ) ، وقال أبو عبيدة : مهلك نفسك ، قال ذو الرّمّة : ألا أيّهذا الباخع الوجد نفسه * لشيء نحته عن يديه المقادر [ ديوانه : 251 ] ويقال : بخعت له نفسي ونصحي أي جهدت له ( المجاز 1 / 393 ) وانظر غريب اليزيدي : 223 ، وغريب ابن قتيبة : 263 . ( 6 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .